
علاج LPG لنحت الجسم
تدليك ميكانيكي غير جراحي يُحفّز نشاط الخلايا لتقليل السيلوليت وشدّ البشرة وإذابة الدهون العنيدة.
كيف يعمل
يستخدم جهاز LPG رأساً متخصّصاً يجمع بين الشفط والتدليك الميكانيكي بأسطوانات دوّارة، ليصل إلى الطبقات العميقة من الأنسجة الدهنية والضامّة تحت الجلد.
هذا التحفيز يُنشّط الدورة الليمفاوية، يُحرّر الدهون المخزّنة، يحفّز إنتاج الكولاجين، ويُفكّك الترسّبات الليفية المسؤولة عن مظهر السيلوليت.
النتيجة: قوام أكثر تناسقاً، بشرة أكثر شدّاً ونعومة، وانخفاض ملحوظ في محيط المناطق المعالجة بعد سلسلة من الجلسات.
الفوائد
- 01تقليل السيلوليتأحد أكثر العلاجات فعّالية ضدّ مظهر قشر البرتقال.
- 02شدّ البشرةتحفيز الكولاجين يمنح البشرة مرونة ونعومة.
- 03تحسين الدورة الدموية والليمفاويةيساعد الجسم على التخلّص من السوائل والسموم.
- 04نحت الجسمتقليص محيط البطن والفخذين والذراعين بشكل ملحوظ.
- 05مريح وغير مؤلميشبه التدليك العميق ويترك الجسم في حالة استرخاء كاملة.
التحضير والعناية
قبل الجلسة
- حافظي على ترطيب جسمك — اشربي الكثير من الماء قبل الجلسة.
- تجنّبي الوجبات الثقيلة قبل ساعة إلى ساعتين من موعد الجلسة.
- ارتدي ملابس مريحة وفضفاضة عند قدومك.
بعد الجلسة
- اشربي 1.5 لتر من الماء على الأقلّ بعد الجلسة لتحفيز التخلّص من السموم.
- حافظي على نظام غذائي متوازن لتحقيق أفضل النتائج.
- تمارين خفيفة كالمشي تُعزّز التصريف الليمفاوي بعد الجلسة.
- تجنّبي الكحول لمدّة 24 ساعة بعد الجلسة.
الأسئلة الشائعة
هل علاج LPG فعّال؟
علاج LPG معروف عالمياً بفعّاليته في نحت الجسم وتحسين ملمس البشرة بشكل غير جراحي.
متى أرى النتائج؟
يلاحظ معظم العملاء تغيّرات واضحة بعد 6–8 جلسات.
هل العلاج مؤلم؟
إطلاقاً. يُشبه التدليك العميق ويجده معظم العملاء مريحاً.
كم تستغرق جلسة LPG الواحدة؟
تستمرّ الجلسة الاعتيادية 35–45 دقيقة بحسب المنطقة. نُوصي عادةً بجلستين أسبوعياً في المرحلة الفعّالة، ثمّ جلسة شهرية للحفاظ على النتائج.
هل يساعد LPG في علاج السيلوليت؟
نعم — LPG من أكثر العلاجات الموثّقة علمياً لعلاج السيلوليت. التدليك الميكانيكي يُحفّز التصريف الليمفاوي ويُفكّك الأنسجة الليفية تحت الجلد، مما يُنعّم المظهر المتموّج تدريجياً.
كيف يختلف LPG عن التدليك العادي؟
التدليك العادي يستهدف العضلات. أمّا LPG endermologie فيستخدم أسطوانات دوّارة ورأس شفط بتقنية مسجّلة للوصول إلى طبقات الدهون والأنسجة الضامّة العميقة — محفّزاً الكولاجين ومُحرّراً الدهون ومُعيداً تشكيل القوام بطرق لا يستطيعها التدليك اليدوي.
